الخميس، 6 أغسطس 2009

ديوان شعر

قبل ساعات ، البارحة ..كانت الشاعرة نجلاء عثمان التوم تتصفح أول نسخ مجموعتها الشعرية الأولى ( منزلة الرمق ) .
المجموعة الصادرة عن دار ( كاف نون ) بالقاهرة جاءت في 112 صفحة وضمت 18 قصيدة وبقطع خاص . صمم غلاف المجموعة الفنان طلال عفيفي والتصميم الداخلي كان للفنان: أيمن حسين .
نجلاء عثمان التوم التي توميء بما هو أهل للصراخ ، ذئبة العشب ، المتوجدة بالشعر ، تتعلم المغفرة فتحتطب الأصدقاء . هي المتهجدة في مقامه- أي الشعر ، التي تكتب بلغة الإشراق وتحيا قابضة على يقين القصيدة ومديّ شكوكها .
هي : أحد أبرز أصوات الشعر السوداني الجديد الذي يضيف بحسب قراءات المتابعين رافداً جديداً ومهماً للشعر العربي .
نجلاء التوم صوت لا يتعلم الوثوب لأنه خلق من نار ، قدّ من ألم ونظر. يحلق عالياً لأن الشاهق مهوى القصيدة ، أما مأواها … فلا مأوى لها - أي القصيدة .
يذكر أن مجلة ( أدب ونقد ) ستعقد قراءة نقدية للديوان يوم 31 يناير الجاري ستقرأ خلالها الشاعرة عددا من قصائدها .
( الخبر الأول والصياغة حصريان ب : رصيف يتسع لنصف الصفحة ).
هنا بعض مما تفيض به ( نجلاء عثمان التوم ) في ( منزلة الرمق - مذهب في كمال النحول ) .



النار/ النسيان
قالَ لي:غابـتُـكِ النسيان،منذُها أحتطِبُفي كُلِّ ساعةٍ صَديق أتعـلـَّمُ المَغِفرة.
ما تظن
قلتُ: الظّمَأ .قالَ: ظلُّ الأسرارِ تَتَعرَّى ظِلُّك تشهقين.قلتُ: إنّما هدوءُ نوايانا يشذِّبها الموت،جنونُ حرائقنا تعتمرها الإشارةُ، أي :أن تومئَ بما هو أهلٌ للصراخ.أن تحتمي بيديك حين تغدو عامراً بالثقوب.أن تلمَس برئتيكَ ما تظنُّكَ خبَّأته في اللغة..ومحترقاًعند أخطائِهِ تدمعُ لتَرَاه، كونـُكْ مَحضَ عُواءكونـُه محضَ عزوفجالس ٍ للمياه.

رجعنالك

.رجـعـنـالـك وجـينـا غـفـرنا انـك بالوشـاية فـصـدت كبـد الـفـرحة فـينـارجـعـنـالـك وعـينـينا الـبكـت فـجعـت رموشـه دمـوع سـخـينـةوبـفـرح عـودتـنا رفـت زغـردت كلـمات حـنـيـنـةرجـعـنـالـك عشـان تـاه الـفـرح مـن دارنــارجـعـنـالـك وانـت ديــــــــار فـرحنــــارجـعـنـالـك عـشـان نـاحــت سـواقــيـنارجـعـنـالـك وبـكـت شـتـلات قـمـحـنــارجـعـنـالـك عـشـان يـسـكـت جـرحـنـا الانـت جـارح قـلبـو بجـراحاتـنا آحنـارجـعـنـالـك وكـيـف نـرفـض رجـوع الـقـمـرة لـوطـن الـقـمارىيـا الـتقـوقـى على نخـيـلاتـنا الـقمـارىوانـت واحـش نـيـل وطـنـا عـلـيـنا شـمـتـه الصحارىرجـعـنـالـك عـشـان انـت الـجـرف الـفـيـهو شــتلات حـنـة لـفـرح الـقـبـيـلـةرجـعـنـالـك عـشــان جــرتــقــنـا وسـيـرتـنــا وجـديــلـةرجـعـنـالـك نـغـنـى فـرحـنـا فـيـك ونـقـول عـديـلــةيـفـرح الـلـيـل بـفـرح صـنـدل يــفـوح يـكـســـى الـقـبـيـلــة
http://www.youtube.com/watch?v=X_lcjJNnXas

الورقة البيضا

قالت الورقة البيضاء: أنا الكنز لأنك حين تشرع في الكتابة تفقدني إلى الأبد ولن تكون محل ثقتي بل و لن تتغشاك طمأنينة معي ومثلي لن يصفو لأمثالك ولا لقوم آخرين وإن كنت لا محالة كاتب فلتفعل كأنك تحلم ففي النوم لذة الموت إن كنت تنشد المتعة وربما جاءك اليقين وهجرت ذلك لما هو أنفع وأجدى، لكن أسألني أيضا هل ستعرف النوم بعد خسرانك

الاثنين، 3 أغسطس 2009

لوحات عينيك

لوحات عينيك يا انت ..
رموش الليل تضاريها ....
تجيب البسمه فى الواحات ..
وتفرش شوقها فى الساحات ..
وتمسح دمعه بى ايديها
وتحلم ديمه بى لحظات ...
فيها النيل يلاقيها ..
يسور ليها عشة طيب ..
يشيل من لونو يديها ..
وحات عينيك يا انت ..
عيونك ساحره بهرتنا ..
نشوف جواها سر الكون ..
مساحات ريد..
حنان جواها ضمتنا ..
نسافر فيها ما نرجع ..
ندندن غنوة عجبتنا ..
نعيش فى الدنيا بس اتنين ..
وعيونك لسه دنيتنا ..
عصافير شارده بتغرد ..
دوام افراح معزتنا ..
لما نكون مع العينين ..
نشوف الدنيا جنتنا ..
ولما تفوت ونتفارق
.بنلقى دموعنا سبقتنا
بنلقى دموعنا فاتتنا ..
بنلقى دموعنا فاتتنا